عبدالمحسن سلامة
ماجــــــــــد منير
إذا كان تاريخ 18 من يونيو عام 1953م تم إعلان قيام الجمهورية الأولى، وإلغاء الملكية في مصر، وتم اختيار
الظرف السياسي الصحي فقط هو من يسمح بالنقاشات، يتمتع بأدوات الحديث ويسمح بالخلافات، بل ربما يصل الأمر
يأخذ البعض فكرة عن منصات السوشيال ميديا أنها للهجوم فقط على ما لا يعجبنا.. بمعني أننا بمجرد أن نري فيلما
الضريبة هي مبلغ نقدي تتقاضاه الدولة من الأشخاص والمؤسسات؛ لتمويل نفقاتها على الخدمات والمرافق، ودعم سلع
أسوأ العناد الاستمرار بالخطأ للمكابرة بالاعتذار، وهو ليس دليلًا على القوة - كما يتوهم البعض - ولكنه مؤشر
ثلاث سنوات مضت على تدشين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين نتيجة لدعوة كريمة من السيد رئيس الجمهورية أن
لم توجد الكنيسة لتدين الناس بل لتضعهم وجهًا لوجه مع المحبة الخالصة النابعة من روح ورحمة الله
فى إطار علم الاقتصاد، تعلمنا أن الاقتصاد بصفة عامة سواء للدول أو الشركات يمر بمراحل متعاقبة تسمى الدورات
إذا كانت إحصائيات الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، وإحصائيات أخرى ــ رسمية وشبه رسمية - وهو الجهاز الذى
من استمع إلى خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نتنياهو في جلسة منح الثقة لحكومة بينيت الائتلافية في
لا أحد يرفض أن تنفذ الدولة المشاريع التي تحقق الصالح العام لمواطنيها، ولست في حاجة إلى تأكيد أن كل مصري
لم أكن أعلم بأنني عندما كتبت في نفس المكان من نفس اليوم الأسبوع الماضي مقالًا أناشد فيه الدكتور طارق
هل تتخيل عزيزي القارئ فضل الكاظمين الغيظ؛ إنه فضل عظيم؛ لأنهم أحد فصائل من تحدث عنهم الله سبحانه وتعالي؛ ووعدهم بالجنة.
هناك قصة شهيرة للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس تحمل هذا العنوان، لكننا هنا نتقاطع مع عنوانها في الاسم فقط،
منذ أكثر من خمسين عامًا وتحديدًا عام 1967 تم إنتاج فيلم كرامة زوجتي بطولة النجمين شادية وصلاح ذوالفقار