قضايا و اراء

41634‏السنة 125-العدد2000ديسمبر2‏6 من رمضــان 1421 هـالسبت

آثار وأسرار
قصة أهرام مصر‏-(26)‏
هل اكتشف الفراعنة أمريكا ؟
بقلم‏:‏ د‏.‏ زاهي حواس

لاينقطع الحديث عن غرائب عالم الآثار وغرائب ما يكتب عنه احيانا واليوم نناقش بعضا مما جاء في احد الكتب عن الحضارة المصرية في محاولة منا لتصحيح المفاهيم عن تلك الحضارة الخالدة وليس هدفنا بالطبع هو معارضة من يكتب مثل هذه الكتب‏:‏ فالكتابة في مختلف المجالات حق لكل إنسان ولكن احيانا ما يشط القلم ويجمح الفكر وهنا لابد للمتخصصين مناقشة كل ما يكتب قبل التسليم به‏.‏
وقد اصبحت هذه المهمة أو إذا اردنا القول هذا الواجب بدا شارقا جدا خاصة في عصرنا الحديث حيث لم تعد الكتابة مقصورة علي اصدار الكتب والصحف وإنما أيضا عبر شبكات الانترنت والتي تنقل المعلومة في جزء من الثانية إلي جميع أرجاء العالم‏.‏
وقد حدث قبل احتفال العالم بمقدم الألفية الثالثة ان ظهرت العديد من تنبؤات جماعات الـ
‏New Age
في أوروبا وأمريكا كان اطرفها هو انه في يوم‏5‏ مايو الماضي قالوا سوف تتساوي كل الكواكب علي خط واحد ماعدا كوكب واحد ويعتقدون ان هذه الظاهرة عندما تحدث سوف تدمر الزلازل والبراكين والفيضانات هذه الكواكب وان هذا اليوم هو نهاية العالم هذا بالاضافة إلي تنبؤات أخري بحدوث اكتشافات لما أطلقوا عليه الحجرات السرية التي تحتوي أسرار قارة الاطلانتس داخل الهرم الأكبر وتحت أقدام أبوالهول وقد مر الاحتفال بالألفية ولم تقم قيامة العالم ولم تكتشف قارة الاطلانتس تحت أقدام أبوالهول‏.‏

ونعود لمناقشة ما جاء في أحد الكتب عن الحضارة المصرية لنقف مع أغرب ما جاء فيه‏,‏ فقد جاء بالكتاب ان حضارتي المايا والمكسيك لهما أصول مصرية‏,‏ وينتميان لحضارة الفراعنة الذين رحلوا إلي أمريكا وبنوا الحضارتين وسكنوا المكسيك‏!‏ أما عن كيف تم هذا فيذكر مؤلف الكتاب ان الملك أمنحتب الثالث أرسل ثلاث بعثات للبحث عن المعرفة واستكشاف العالم القديم الأولي عبرت البحر المتوسط ودخلت المحيط الأطلسي وانقطعت اخبارها لتظهر آثار الفراعنة في المكسيك عند اكتشاف كولومبوس لها والبعثة الثانية دارت حول إفريقيا وانقطعت اخبارها لتظهر آثار الحضارة الفرعونية علي سكان استراليا الاصليين من حيث عبادتهم للشمس والتي تسمي في لغتهم القديمة را المأخوذة من اسم رع الفرعوني وصيد الأسماك بالحراب والطيور بأداة البوميرانج وهي العصا المعقوفة التي ظهرت في نقوش المقابر الفرعونية وقد أتي إلينا المؤلف ببردية من عهد الملك نخاو وذكر انه عثر عليها في وادي الملوك وتحكي قصة الذهاب إلي أمريكا واستيطان بعض المصريين هناك‏.‏
واؤكد انه لايوجد أي دليل مكتوب أو مرسوم لهذه الرحالات ولم يسمع عالم آثار من قبل عن رحلة امنحتب الثالث الي المحيط الاطلسي واكتشاف المكسيك‏,‏ ولم يعثر علي أية بردية بوادي الملوك تشير من قريب أو بعيد إلي ذهاب المصريين إلي أمريكا وقد اشتركت في مؤتمر علمي عقد في مدينة دنفر بولاية كلورادوا الأمريكية اشترك فيه العديد من العلماء الذين يدرسون وينقبون ويبحثون في آثار المكسيك وحضارة المايا وغيرها‏,‏ واتفقنا علي ان اشكال الأهرام التي توجد في هذه البلدان تتفق مع أهرام مصر في انها مقابر ولكن عمرها لايزيد علي‏1000‏ عام‏,‏ أي انه لاصلة للملك أمنحتب الثالث بها واتفق الجميع علي عدم وجود أي دليل يثبت ان المصريين القدماء قد زاروا أو اكتشفوا هذه المواقع‏.‏
ومن غرائب ماورد بكتاب الحضارة المصرية أيضا ان المصريين عرفوا الشيوعية حيث يصور ثورات المصريين في عصر الاضطراب الأول بأنها أول ثورة اشتراكية عرفها التاريخ وسبقت بها مصر‏,‏ روسيا ومارست مبادئ الشيوعية واستند في ذلك الي نص غريب لم نسمع عنه من قبل يقول الأرض لمن زرعها والحرفة لمن احترفها وليس للسماء وصاية علي الأرض ويؤكد ان الثوار نادوا في منشوراتهم بانه ليس هناك سيد ومسود أو رئيس ومرؤوس وان الناس كلهم سواسية والاله الواحد لا وجود له وهي نفس مباديء الشيوعية وافكار ماركس وهذا الرأي لايحتاج إلي رد فالنظام الطبقي كان دوما هو اساس البناء الاجتماعي في مصر القديمة التي لم يتزعزع ايمانها يوما بوجود الاله وان اختلف كنه وطبيعة هذا الإله‏.‏

وقد تناول الكتاب في احد فصوله الهرم الأكبر واستوقفتني كثيرا الجملة التالية التي يقول فيها المـؤلف‏:‏
اختلفوا في اسم من بناه واختلفوا في تاريخ بنائه وطريقة إنشائه كما اختلفوا في الغرض الذي بني من أجله فتاهت الحقيقة‏.‏ وبقي الهرم لغزا ينتظر من يحله‏.‏
ولا اعرف من اختلف في كل هذا هل هم المغامرون الأجانب أم المتشككون الذين اعلنوا منذ وقت قصير في مدينة فرجينيا بيتش العام الماضي بأنهم ايقنوا الآن ان خوفو هو باني الهرم الأكبر ولكنهم يختلفون معنا في ان الهرم ليس مقبرة للملك وإنما الهرم بني ليكون مرصدا فلكيا كما هو مذكور في كتاب الحضارة المصرية؟‏!‏ والذي اعتمد مؤلفه علي ابحاث شخص لم نسمع عنه ولا عن اسمه غير المطروح في أي مرجع علمي وهو بوشان من ان الهرم بني رمزا للإله خنوم معبود الفنتين وهذه ليست دراسات حديثة علي حد قوله وأجريت علي حجرة الدفن بالهرم ومن خلال دراسة ابعادها وأبعاد التابوت الذي لايسمح بدفن مومياء مايؤكد في رأيه ان الهرم ليس مقبرة للملك‏,‏ ويؤكد هذا وجود فتحات التهوية وهنا نود ان نوضح ان هناك دلائل كثيرة تؤكد ان هذه الفتحات ليست للتهوية وانما لها غرض رمزي ديني شرحناه في مقالات سابقة‏.‏
أما عن كيفية بناء الهرم؟ فلقد اعتقد مؤلف الكتاب ان إجابة هدا السؤال لابد ان تكون عند المؤرخ المسعودي حيث قال كان المصريون يضعون الحجر علي أوراق البردي السحرية ويطرقون عليه فيندفع الحجر إلي موضعه في البناء ويؤيد ذلك عدم وجود خدش أو اثر لآلات أو روافع علي أسطع الاجحار وأيضا علي عدم وجود آثار لحبال الشد مما يؤكد في نظر مؤلف الكتاب ان المصريين توصلوا إلي التغلب علي الجاذبية الأرضية فتحكموا في الأوزان والاحجام وعرفوا أيضا علوم قوي الاشعاعات والموجات الصوتية والضوئية‏.‏

ويمضي في البحث ويؤكد ان الهرم مركز اليابسة لخمس قارات وان هرم خوفو لم يبن كمقبرة بل كمرصد فلكي ولم يبن في الأسرة الرابعة وانما بناه كهنة آمون في الأسرة الثانية وان ذلك يفسر قول مانيوت عن بناء الهرم ومن قاموا ببنائه بقوله انهم قوم غرباء اتوا من الشرق وانه انشيء ليكون مرصدا للتنجيم الذي كان يعتبر جزءا من العقيدة الدينية ومكملا لبث المعرفة المقدسة واسرار الوجود ومرة ثالثة نقول من أين جاء بهذا النص المزعوم لـ مانيتون وكيف يأخذ كلام المغامرين أمثال بياتيزي سميث‏(1865‏ م‏)‏ وغيره من ان الهرم مرصد للفلك أو بيت للتنبؤات حسب نظريات التخريف الخاصة بـ جريفز وتيلور؟‏!‏
وأكد هذا الكتاب ان التاريخ الحقيقي للحضارة المصرية هو عشرة آلاف سنة‏.‏ والسؤال هو‏:‏ كيف يقاس التاريخ الزمني الحقيقي للحضارة المصرية؟ وما المقصود بالحضارة المصرية؟ هل هي حضارات عصور ما قبل التاريخ؟ وإذا كان الأمر كذلك فكيف يمكن ان نفسر ما عثر عليه عالم الآثار الأمريكي فريد وندورف من آثار العصر الحجري القديم والتي يرجع بعضها إلي أكثر من‏700‏ ألف سنة في مناطق عديدة من الأرض المصرية‏,‏ أم المقصود هو حضارات العصر الحجري القديم الأعلي التي تبدأ من‏20,000‏ سنة في وادي حلفا‏,‏ أو حضارات العصر الحجري الحديث التي تبدأ في وادي النيل من‏5000‏ سنة قبل الميلاد‏,‏ هذا إذا ستثنينا حضارات العصر الحجري الحديث في الصحراء المصرية‏,‏ أو حضارات عصر ما قبل الأسرات والذي يبدأ من‏4500‏ سنة قبل الميلاد‏,‏ واخيرا عصر الأسرات أو بدء الحضارة المصرية في عام‏3000‏ قبل الميلاد‏.‏ وقد أضاف الكتاب‏2419‏ سنة إلي تاريخ الحضارة المصرية الذي يرجع الي عام‏3000‏ قبل الميلاد‏.‏ وهذا يشير ان الحضارة المصرية تعود إلي عام‏5619‏ قبل الميلاد‏.‏ وقد اعتمد في تاريخه علي الكوبون‏14‏ في التاريخ ولانعرف من قام بهذا التاريخ علي الرغم من ان الاعتماد علي هذا النوع من التاريخ يشوبه بعض الصعوبات فتعريض مواد عضوية مثل الاخشاب مثلا تعطي تواريخ هذه الاخشاب منذ ان كانت في غاباتها وليس منذ تصنيعها ورغم ذلك فإن احدث تاريخ للكوبون‏14‏ أكد تماثل تاريخ أهرام الدولة الوسطي مع التاريخ الذي وضعه العلماء واعطي لهرم خوفو تاريخا هو‏150‏ عاما فقط مختلفا عن التاريخ المعروف لدينا‏.‏

وقد تناول الكتاب أيضا بردية آني بالمتحف البريطاني في لندن علي انها شيء فريد وخاص بـ آني ذلك الحكيم المصري الذي يصف رحلته الي العالم الاخر‏.‏ وفسرها مؤلف الكتاب بترجمات غريبة عبارة عن أسئلة توجه إلي آني وعددها‏42‏ سؤلا ولم يذكر لنا من اين جاء بهذه الترجمة وعمن نقلها؟‏!‏ فالمعروف ان هذه البردية هي واحدة مما يعرف ببرديات كتاب الموتي حيث حرص كل متوفي في مصر القديمة منذ الدولة الحديثة علي ان يزود بنسخة من هذا الكتاب يوضع بين طيات لفائف التحنيط أو ضمن الاثاث الجنزي داخل المقبرة‏.‏
وهناك العديد من المغالطات التي لانعرف اساسها وليس لدينا أي تفسير لها وردت بهذا الكتاب فلايوجد لدينا ما اطلق عليه اسم اتباع تحوت وربما كان الكتاب يقصد اتباع حورس وتحوت أو حجوتي هو اله الحكمة والمعرفة عند المصري القديم أما حورس فهو اله الحياء ابن أوزير اله الموتي والملك هو حورس علي الأرض وعند موته يصبح أوزير المتوفي‏.‏
وورد أيضا بالكتاب ان ثاني ملوك الأسرة الثانية هو الملك يتحوني ولا اعرف من اين اتي بهذا الاسم لأن ثاني ملوك هذه الأسرة هو الملك جر والاعتماد علي ما وصل الينا مما كتبه المؤرخ المصري مانيتون لايقوم مقام الدليل القاطع علي انه تاريخ مصر القديم‏,‏ حيث ان تاريخ مانيتون لم يصل الينا كاملا وإنما وصلتنا أجزاء منه عن طريق المؤرخين القدامي امثال يوسيفوس اليهودي فكيف نثق في هذا المؤرخ وكيفية نقله للمعلومات التي كتبها المؤرخ المصري السمنودي مانيتون؟

ولم يسر مؤلف الكتاب علي خطي الباحثين والعلماء عندما ينسبون الاراء الي اصحابها فقد نقل ما ذكره عالم المصريات سليم حسن عن أبوالهول ولم يذكر مصادره التي اخذ عنها كما لو كان قد ترجم عن الرحالة والمؤرخين انفسهم حتي الصور نفسها من كتاب سليم حسن عن أبوالهول وحتي الفصل الذي كتبه عن العمارة منقول من كتاب أنور شكري العمارة المصرية القديمة ولكنه اوجد بعض المبالغات خاصة عندما اعتبر مقبرة مريت نيت بأبيدوس قصرا أما الفصل الخاص بالأعياد عند الفراعنة فقد أشار الي ان الفراعنة احتفلوا بعيد الأم ويرجع الموالد الي عادة فرعونية ويأتي بالمناظر الجنزية المصورة علي جدروان المقابر ويذكر خطأ انها تصور احتفالات المصري القديم بالاعياد‏!!‏
وفي الكتاب فصل كامل سماه لغز السماء وفيه دراسة عن التقويم المصري القديم والنيل والشمس ويؤكد ان معرفة المصريين بحساب الزمن جاءت عن طريق سكان القارة الوهمية اطلانتس‏!‏
واعتقد ان هذا الموضوع من الكتب لايجب ان نتركه دون مناقشة وهذا واجبنا النابع من التخصص‏.‏
ولايفوتني في نهاية هذا المقال ان اشير إلي بعض الكتاب المصريين الذين اعتبرهم علي درجة كبيرة جدا من الوعي بتاريخ وحضارة مصر وهنا علي سبيل المثال اشيد بالدور الذي يقوم به الكاتب الكبير مختار السويفي في سبيل الدفاع عن حضارة مصر ضد هذه الخرافات فقد قام بتنظيم ندوة أخيرا بجريدة الوفد شارك فيها اثنان من كبار الاثريين وهما د‏.‏ جاب الله علي جاب الله ود‏.‏ علي حسن للرد علي ما اثاره الكتاب فتحية للأستاذ مختار السويفي‏.‏

ختاما أقول في مقالاتنا القادمة‏,‏ سوف نتاول بالبحث والمناقشة أهرام وآثار المكسيك كمدخل لمناقشة ما جاء في بعض الكتب التي تربط بين تلك الأهرام وأهرام مصر‏.‏

صانع الحضارة
‏*‏ من أجمل ماسمعت في الآونة الأخيرة‏.‏ ذلك الحديث الممتع للشاعر المصري الكبير عبدالسلام أمين في برنامج مساء الخير يامصر يقول فيه ان مصر ليست الأهرام الخالدة ومعابدها وآثارها العظيمة‏,‏ إنما مصر هي الإنسان المصري العظيم الذي صنع هذه الحضارة ومازال يصنع إلي اليوم ويقدم السلام والحب للعالم أجمع‏.‏
فهل يتعلم هؤلاء ويقرأون سطور هذه الحضارة جيدا حتي لايخطئوا ويرجعوا هذه الحضارة إلي شعوب أخري ليس لها وجود علي الاطلاق؟‏!‏
وبهذه المناسبة ارسل باقة ورد وتحية الي الشاعر عبدالسلام أمين متمنيا له الشفاء العاجل والعودة إلي عطائه وتألقه بإذن الله‏.‏

مرآة حتحور‏..‏ للدكتور عبدالعزيز صالح
‏*‏ يعتبر الدكتور عبدالعزيز صالح من أهم العلماء الذين درسوا تاريخ وآثار مصر القديمة دراسة منهجية منظمة وقد درست التاريخ علي يد هذا الرجل وتعلمت منه الكثير‏..‏ وتعتبر كتبه ومقالاته مراجع متخصصة في تاريخ مصر وله اراء رائعة في التربية والتعليم ومقارنات بين تاريخ مصر المعاصر والقديم وقد عاش جادا طوال حياته وحصل علي العديد من الجوائز واعظم ما ناله هو حبنا جميعا له ودعواتنا الدائمة له بالشفاء العاجل‏,‏ ونظرا لأهمية الدور الذي قام به هذا العالم المصري الكبير نحو آثار مصر وتاريخها‏,‏ فقد شرف المؤتمر الدولي الثامن لعلماء المصريات بتكريمه هذا العام وتسلمت جائزته مرآة حتحور بالنيابة عنه السيدة حرمه من الفنان فاروق حسني وزير الثقافة فتحية تقدير لواحد من علماء مصر الكبار‏.‏

رسائل‏...‏ وتعليقات
‏*‏ وصلتني رسالة رائعة من رجل طيب هو الأستاذ أحمد الشاذلي أحمد والذي يبلغ من العمر‏74‏ عاما‏..‏ ورغم هذا لم يشاهد الأهرام من قبل لانشغاله بمواجهة الظروف الاجتماعية وهموم الحياة يطلب منا ان نساعده في تحقيق امنيته بزيارة أهرام مصر هو وزوجته وقد اتصل بالاخ الاثري الحسين عبدالبصير من منطقة آثار الأهرام بالمواطن العزيز لدعوته لزيارة المنطقة وارجو ان انال شرف مقابلتهما قريبا‏.‏

‏*‏ كما اتصل بي طبيب الأسنان الدكتور محمد أنور السعيد تليفونيا يشكرني علي الرد علي رسالته السابقة‏,‏ وطلب أن اكتب عن لعنة الفراعنة ورأيي الشخصي فيها‏,‏ كما طلب معرفة انواع التيجان التي كان يلبسها الملك في مصر القديمة‏.‏
أما بخصوص لعنة الفراعنة فسوف نشرح أهم احداثها والرأي العلمي لتفسيرها في مقال قادم‏,‏ أما بخصوص التيجان التي كان يلبسها الملوك في مصر القديمة‏,‏ فقد كانت هناك أربعة انواع‏,‏ النوع الأول‏:‏ هو التاج الأبيض وكان رمزا للوجه القبلي‏,‏ والثاني التاج الأحمر ويعني للوجه البحري والثالث هو التاج المزدوج وكان يجمع بين التاج الأبيض والأحمر‏,‏ يعني أن الملك حاكم للشمال والجنوب أما النوع الأزرق‏,‏ اما النواع الرابع فهو التاج الأزرق وكان يلبسه الملك اثناء الحروب ويطلق عليه تاج خبرش هذا غير انواع أخري من التيجان واردية الرأس مثل رداء النمس وتاج الآتف وسوف نتناولها جميعا بالشرح في مقال قادم بإذن الله‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب