تفاصيل أول ندوات مؤتمر "مصر تستطيع بالصناعة" |صور

22-11-2020 | 00:41

مؤتمر "مصر تستطيع بالصناعة"

 

هايدي أيمن

شارك عدد من رجال الصناعة المصريين بالخارج والداخل، في أول ندوة نقاشية افتراضية ضمن سلسلة الندوات التي تشكل المرحلة الأولى من فعاليات مؤتمر " مصر تستطيع بالصناعة "، لعرض الأفكار والملاحظات وإبداء الرأي حول مستقبل الاستثمار الصناعي وتوطين الصناعة في مصر، وسط إجراءات احترازية محكمة للمنع من انتشار فيروس كورونا.


انطلقت الندوة وأدارها الدكتور عادل العدوي، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية، وحضرت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، وشاركت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، وخبيرة الاقتصاد المصرية الكبيرة البارونة الدكتورة نعمت شفيق، كمتحدث رئيسي للمرة الأولى من العاصمة البريطانية لندن، والدكتور هاني دميان، وزير المالية الأسبق.

ومن خلال هذا التقرير تنشر "بوابة الأهرام" أبرز ملاحظات من رجال الصناعة المصريين بالداخل والخارج في أولى الندوات الحوارية لمؤتمر مصر تستطيع بالصناعة .

وفي رأي المتحدثة للمرة الأولى من العاصمة البريطانية لندن، قالت الدكتورة نعمت شفيق، إن القدرة التنافسية في مصر ممتازة، وقد تم إثبات ذلك من خلال الانفتاح والاعتماد على الشباب، مؤكدة أنه يجب أن ندرك أن زيادة الاستثمار أمر يمثل تحديا كبيرا لأننا نحتاج لأن يكون لدينا قدرة تنافسية على الساحة الدولية.

وفي رسالة وجهتها الدكتورة نعمت شفيق إلى الشباب، قائلة، إنها متفائلة بهم، وإن الحماس والنشاط والطموح بالفعل ملهم جدا، وهذا شيء تفتخر به، مؤكدة أهمية توفير التعليم الجيد والتركيز على التميز في العملية التعليمية.

لم الشمل الصناعي

 قال محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات، إن الحكومة تعمل على لم الشمل الصناعي لكن القطاع غير الرسمي أو الاقتصاد الموازي يؤثر بشكل سلبي بقوة على الاقتصاد.

يجب ألا نعتمد على الاستيراد فقط

وعن ملاحظة نائب وزيرة التجارة والصناعة، أوضح أحمد مغاوري "يجب ألا نعتمد على الاستيراد وفقط، ولكن فتح المجال أمام المشروعات الصغيرة والمشروعات التي تهدف إلى سد احتياجاتنا من المنتج المحلي، لأنه أصبح أمرا حتميا الآن"، مضيفا أنه يجب استغلال الفرص المتاحة حول العالم، وعلينا أن نتعلم من جائحة كوفيد-19، وننطلق عبر الحدود ونحتاج لوضع خريطة صناعية واضحة للغاية".

الانتقال من البيئة الصناعية إلى التصدير

اتفق الدكتور هاني دميان، وزير المالية الأسبق، مع العرض الذي قدمته البارونة الدكتورة نعمت شفيق، وقال، إن الكفاءة والمهنية ضروريان وعلينا أن ننتقل من فكرة البيئة الصناعية لبيئة التصدير، وعلينا أن ننظر إلى الاستثمار الفعلي في ذلك، لافتا إلى أن التدريب المهني هو جزء من المسئولية المجتمعية للمؤسسات من الدرجة الأولى وهو مفتاح النجاح لكل منهم.

وأضاف دميان، أن المنتج والمصدر هما العنصران في عملية الإنتاج والتوسع في فرص الصادرات التي أمامي، وتابع: "فلا شك أن عدد فرص العمل ستتزايد نتيجة تزايد الطلب على مستوى العالم، ويتعين علينا أن نضع منهجا للدخول في سلاسل الإمداد".

بديل للصين

في رأي النائب محمد أبو العينين، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيلوباترا، أشار إلى أن مصر اقتحمت الثورة الصناعية الرابعة بقوة ونجاح، لافتا إلى أنه يجب الالتفات إلى أن السباق العالمي في التنافسية يتحدث عن القيمة المضافة والإنتاجية وهما موضوعان لهما أهمية كبيرة، لأن الثورة الصناعية الرابعة تعني كيفية الوصول لقيمة مضافة، ويجب أن نرصد عمالقة الثورة الصناعية الرابعة لاستقطابهم للسوق المصري لتدريب أبنائنا والاستفادة من خبراتهم، موضحا أن الدول لن تستطيع الاعتماد على الصين كمورد دائم ونحتاج لبديل، ويجب أن تكون مصر هي البديل لدول المنطقة، وأوروبا تبحث عن بديل وأكبر شريك لهم يمكن أن يحل محل الصين هو دول شمال إفريقيا وإفريقيا بشكل عام.

تغطية احتياجات السوق

وفي ملاحظة نائب رئيس اتحاد الصناعات المصرية، قال الدكتور طارق توفيق، إن "تأثير جائحة كورونا عالميا قد يدفعنا إلى الاهتمام بالتصنيع المحلي والتنوع لتغطية احتياجات السوق من سلاسل الإمداد المختلفة، فضلا عن جذب صناعات مختلفة والتخلص من البيروقراطية والروتين بالتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص".

السوق المصرية والمنافسة الحرة

وحول وجهة نظر الأمين العام لاتحاد الغرف المصرية الأورومتوسطية والإفريقية، أكد علاء عز، أن المشاكل فرصة للانطلاق وحل العقبات، مؤكدا أن هناك دائما فرصا في مصر للتوسع والانطلاق نحو أسواق أخرى، مشيرا إلى أن السوق المصرية أصبح يحكمها قوانين استثمار واضحة وقواعد تطبق على الجميع بما يضمن تكافؤ الفرص وفتح المجال للمنافسة الحرة.

اهتمام بصناعة السيارات

 قال الدكتور أحمد فكري عبدالوهاب، عضو اتحاد الصناعات المصرية، "إن هناك اهتماما متزايدا لدول جنوب البحر الأبيض المتوسط في مجال صناعة السيارات، مؤكدا أن التدريب المهني مهم جدا للشباب لأن الشباب هم من سيقودون العمل بالمصانع، ولابد من وجود سياسة واضحة للتعامل مع الثورة الصناعية الرابعة".

قائمة وافية للمشروعات

بعد استماع آراء ووجهات نظر رجال الصناعة المصريين بالداخل والخارج، أعلنت وزيرة الهجرة في ختام الندوة، أنه تقرر عمل جلسات ونقاشات مع رجال الصناعة لإعداد قائمة وافية لعدة مشروعات تكون جاهزة بحلول موعد الإطلاق الرسمي لمؤتمر " مصر تستطيع بالصناعة ".

مادة إعلانية

[x]