ترقبوا في ساعات الفجر المقبلة.. ذروة شهب وحيد القرن تتألق في السماء

21-11-2020 | 13:38

شهب وحيد القرن تتألق في السماء

 

دينا المراغي

تصل زخة شهب (الفا وحيد القرن) ذروة نشاطها قبل شروق شمس الأحد، في ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة بدون الحاجة لاستخدام التلسكوبات أو أجهزة رصد خاصة.


ألفا وحيد القرن من الشهب الصغيرة تنشط في الفترة من 15 إلى 25 نوفمبر، و تبلغ سرعتها 65 كيلومترا بالثانية وهي قريبة من السرعة القصوى الممكنة للشهب البالغة حوالي 73 كيلومترا بالثانية وتحترق في أعلى الغلاف الجوي للأرض، والقمر يغرب مبكرا ما سيترك السماء مظلمة لمراقبة هذه الشهب .

تنطلق هذه الشهب ظاهريا من أمام كوكبة وحيدالقرن في الأفق الجنوبي فجرا جهة الشرق من كوكبة الجبار وشمالا من النجم الشعرى اليمانية.

وتؤكد الجمعية الفلكية بجدة أن هذا العام لا توجد توقعات لحدوث تدفق لهذه الشهب المتغيرة كما حدث سابقا في العام 1995، حيث تراوح سطوعها من (+2) إلى (0) في ذلك الوقت.

علميا من غير المعروف بالضبط من أين تأتي شهب (ألفا وحيد القرن)، فالمذنب مصدر هذه الشهب لم يرى ابدا ، ولكن وبناءً على بيانات الحطام الغباري فمن المحتمل أن المذنب يدور حول الشمس كل 500 عام تقريبا.

نحن نعلم أن المذنب موجود بسبب المسار الضيق للغبار الذي تركه منذ فترة طويلة، وكوكبنا عبر خلال حطامه الغباري أربع مرات على الأقل ، مما تسبب في تدفق شهابي ساطع في الأعوام 1925 و 1935 و 1985 و 1995.

العام الماضي 2019 تساقطت شهب (الفا وحيد القرن) بشكل متوسط بحوالي 20 إلى 30 شهابا بالساعة بعد شروق الشمس في شبة الجزيرة العربية.

ونظرًا لأن منطقة بقايا المذنب الغباربة ضيقة يبلغ عرضها حوالي 50.000 كيلومتر فقط، فقد تستمر الذروة حوالي 15 دقيقة وربما لا تزيد عن 40 دقيقة ، مما ينتج عنها عشرات الشهب خلال ذلك الوقت القصير.

علما بأن ليس هناك ما يضمن ما سيحدث بالضبط، فالمعلومات قليلة عن التدفقات الشهابية لشهب (ألفا وحيد القرن) المسجلة في القرن الماضي ، مما يعني أن العلماء ما زالوا يرسمون خريطة لمنطقة بقايا المذنب الغبارية.

لذلك فالكرة الأرضية يمكن أن تصل إلى موقع غباري شديد الكثافة ، مما ينتج عنه عرض استثنائي ، أو ربما تمر عبر فراغ ولا ينتج شيئًا.

جدير بالذكر أن مرور كوكبنا خلال بقايا المذنب الغبارية سيساعد في فهم كيفية توزيع الغبار بالنسبة لمسار الأرض.

مادة إعلانية

[x]