في عيد ميلادها الـ85.. وقائع تكريم فيروز خلال زيارتها لـ«الأهرام» | صور

21-11-2020 | 13:35

فيروز

 

مصطفى طاهر

ينتظرها الجمهور دائما بشوق كبير عبر العقود، ومازالت محتفظة بمكانتها الخاصة بين أبناء المحروسة بشكل خاص، " نهاد وديع حداد " التي يعرفها الشعب العربي بـ" فيروز "، "بوابة الأهرام" في عيد ميلادها الخامس والثمانين، تستعيد محطاتها الفاصلة في مشوارها الفني الذي تربعت من خلاله على عرش القلوب ما بين المحيط والخليج.


بدأت شهرة فيروز في مصر أواخر الخمسينات من القرن الماضي، وسجلت نفسها كعلامة مسجلة رغم أنها لم تكن قد أحيت أي حفلة في مصر حتى ذلك الوقت، حيت جاءت أولى حفلاتها المصرية في منتصف السبعينات من القرن الماضي.


أصعب محطات فيروز طوال مسيرتها كانت وفاة زوجها عاصي الرحباني عام 1986م، وقد استطاعت أن تترجم حالة النضج الفني التي كانت قد وصلت إليها من خلال تجارب عديدة مع فلمون وهبة وزكي ناصيف، بالإضافة إلى عملها مع ابنها زياد الرحباني الذي توهج مع صوت أمه، وقدم لها مجموعة كبيرة من الأغاني؛ أبرزت موهبته وقدرته على خلق نمط موسيقي خاص يستقي خليطا من الموسيقى اللبنانية والموسيقى العربية والموسيقى الشرقية والموسيقى العالمية.


وقال موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب عن صوت فيروز :"يمكننى التعليق على الأصوات العادية ولكن الأصوات القادمة من السماء لا يجوز التعليق عليها".

أولى حفلاتها في القاهرة قام بتنظيمها متعهد الحفلات السوري يوسف الحاج بعد أن قام بالاتفاق مع الفنان السيد راضي والفنانة منى جبر على تأجير مسرح الأندلس المكشوف.


يسجل يوم الثلاثاء 26 أكتوبر 1976م ذكرى تاريخية، عندما قامت فيروز بزيارة مؤسسة الأهرام ، بعد أن استضافها الروائي " يوسف السباعي " رئيس مجلس إدارة الأهرام في ذلك الوقت، وتم تكريمها في مقر قاعة البانوراما بمبنى الأهرام، وتسلمت فيروز جائزة التقدير الذهبية وتمثال الإلهة المصرية إيزيس من يوسف السباعي ، وفي اليوم التالي غنت على مسرح الأندلس "مصر عادت شمسك الذهب".


غنت فيروز على أشهر مسارح العالم، قدمت عرضها الغنائي التاريخي عام 1979 على مسرح الأولمبيا في باريس، الذي غنت أيضا على خشبته كوكب الشرق أم كلثوم، كما قدمت فيروز العديد من الحفلات الناجحة في كل من مسرح رويال ألبرت هول وقصر الثقافة والفنون في مونتريال وغيرها الكثير من أشهر مسارح العالم.


كان صوت فيروز الملائكي، خير سفير للقضية الفلسطينية في العقود الأخيرة، لتلخص بنت لبنان حالة القومية العربية الحزينة على الشعب الفلسطيني، جددت المشاعر الوطنية بندائها "الغضب الساطع آت " وصيحاتها التي أطربت العرب عن شوارع القدس القديمة.

مادة إعلانية

[x]