حذر منه النبي محمد .. الإسراف من الكبائر

20-11-2020 | 11:23

احترس من الإسراف فإنه من الكبائر

 

د. إسلام عوض

الإسراف أحد الكبائر

أجمع علماء الدين على أن الإسراف يُعد من أحد الكبائر التي أمرنا ديننا الحنيف ورسولنا الكريم باجتنابها إذ يقول تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) (67) الفرقان، والإنفاق لابد أن يكون وفقًا لشرع الله، وبهذا يصبح الإنفاق عبادة وطاعة يثاب عليها.

ويقول الله تبارك وتعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ" (البقرة: 167).

تحري الحلال

وعلينا أن نتحرى الحلال كما أمرنا الرسول الكريم محمد "صلى الله عليه وسلم" ب تحري الحلال ، وتجنب الحرام والابتعاد عنه بصفة عامة.

قال "صلى الله عليه وسلم": (إن الحلال بين، وإن الحـرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه، ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام؛ كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجـسد مضغة، إذا صلحـت صلح الجسد كله، وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه، ألا وهي الـقـلب) ( رواه البخاري ومسلم).

ويقول الحكماء ما الدنيا إلاّ قطرة عسل كبيرة، فمن اكتفى بارتشاف القليل من عسلها نجا، ومن غرق في بحر عسلها هلك.

عواقب الانغماس في الملذات و الشهوات

الانغماس في الملذات و الشهوات عواقبه وخيمة، قال "صلى الله عليه وسلم": «من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة».

مادة إعلانية

[x]