لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

43774‏السنة 131-العدد2006اكتوبر12‏19 من رمضان 1427 هـالخميس

ديوان الحياة المعاصرة
معـــركـة المجلسين‏!‏

منذ صدور دستور‏1883‏ والذي عرف باسم‏'‏القانون الأساسي‏',‏ قام البرلمان المصري علي نظام المجلسين‏;‏ مجلس شوري القوانين والجمعية العمومية‏.‏ وعلي الرغم من أنه قد عاد إلي نظام المجلس الواحد‏,‏ الجمعية التشريعية‏,‏ عام‏1911‏ غير أنها لم تستمر طويلا‏,‏ فقد توقفت جلساتها بعد أقل من عام‏,‏ ودام هذا التوقف لنحو عشرة سنوات جرت خلالها تحت الجسور مياه هادرة‏!!‏
بقلم : د‏.‏ يونان لبيب رزق

وزير السياحة في ندوة بـ الأهرام
مع نخبة من كبار رجال السياحة حول السياحة المصرية‏..‏ الواقع والمستقبل
زهير جرانة يجيب عن السؤال الصعب‏:‏
هل نحن قادرون علي تحقيق مليون سائح
زيادة سنويا تنفيذا لبرنامج الرئيس مبارك؟

في أكثر من مناسبة يؤكد الرئيس حسني مبارك أهمية صناعة السياحة في دعم الاقتصاد القومي وتوفير فرص العمل‏..‏ بل إن الرئيس اعلن في برنامجه الانتخابي عام‏2005‏ أن خطة الدولة تستهدف زيادة اعداد السائحين الي مليون سائح سنويا‏(8.6‏ مليون في‏2005)‏ ليصل العدد الي‏14‏ مليون سائح في عام‏2011‏ وبما يوفر نحو مليون و‏200‏ الف فرصة عمل لابناء مصر حتي ذلك التاريخ‏.‏
أدار الندوة‏:‏ مصطــفي النجــار

ملحمة مصرية
اسـتعادة طابا نمـوذج لملحمة عمل وطنيـة
استعادة الأرض بالقانون ترجمة لرفض مـبارك المساومة علي تراب الوطن

علي الرغم من كون مساحتها لا تتجاوز كيلو مترا مربعا إلا أن مبدأ عدم التفريط في السيادة وفي ذرة تراب واحدة من أرض الوطن كان هو الحاكم والدافع لمصر لكي تخوض معركة سياسية ودبلوماسية لاستعادة طابا ومثلما تحشد الأمم كل قواها في الحروب لتحقيق النصر حشدت مصر كل قواها الدبلوماسية والقانونية والعلمية من أجل تحقيق النصر السياسي واستعادة تلك البقعة التي ظلت رمزا للتصميم علي عدم التفريط في الأرض مثلما كانت نموذجا لما يمكن أن يفعله العمل الوطني الذي يعتمد علي تكاتف الجميع وليس مجرد حزب او سلطة سياسية في تحقيق الاحداث‏.‏
كتب‏:‏محمد عثمان